عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )

31

الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )

فى تشبيب القاصد ، و الحكماء فى وضع الحكمة على ألسنة البهائم و ليس ذلك بمحظور ، و إنّما هو تصرّف فى العبارة ، و راحة من تعب الجدّ الى ملح البلاغة ؛ و قد قال بعضهم : جدّ الادب و هزله معا جدّ . و كان ابن عبّاس - رحمه اللّه - اذا أكثر من الجدّ قال : « حمّضوا » يريد الاخذ فى طرف الأحاديث كما تتمرّأ الإبل بالحمض إذا بشمت الكلأ . و قد ورد من امثال العرب ما يستحيل فى الحقيقة على ما استعمل له ، و لا يسمّى ذلك كذبا ، و قالوا على لسان ( ولد العتب يخاطب اباه ) : « 65 » . . . 80 قد هدموا بيتك لا أبالكا * و زعموا أنّك لا اخالكا « 66 » و أنا أمشى الدأ لا حوالكا انشد ذلك محمّد بن يزيد فى كتاب الكامل و هو من نفيس الكتب يرويه اصحاب الحديث . و نحن فلم نبلغ فيما أوردناه فى هذه المقامات الى هذا الحدّ ، و ان كنّا قد مزجنا فيه اللّعب بالجدّ ، و نعوذ باللّه ممّا أسخطه من خطل القول ، و نرغب اليه فى تغمّدنا بالتّجاوز و العفو ، انّه ولىّ الرّغبة اليه ، إن شاء اللّه » « 67 » . و پس از اين مقدّمه ، المقامة النّاشئة مىآيد ، و آن :

--> ( 65 ) - در نقل اين مثل ، يا از طرف خود « ابن ناقيا » در مقامات ، و يا در نقل آن در اينجا از طرف مصحّحان ، بايد اشتباهى رخ داده باشد ؛ زيرا چنان كه از عبارت الكامل ، ج 2 ، ص 548 : « هذا يقوله الضّبّ للحسل » ( : اين كلامى است كه سوسمار به بچه‌اش مىگويد ) ، و از نصّ عبارت لسان العرب ، حرف اللام : « كضبّ يخاطب ابنه ( مانند سوسمارى كه به فرزندش خطاب مىكند ) » مستفاد مىشود كه اين گفتار بر زبان سوسمار خطاب به بچه‌اش و نه بر زبان بچه سوسمار خطاب به سوسمار وضع شده است لازم به يادآورى است علاوه بر اشتباه در نقل اصل مثل بجاى « الضبّ » العتب ضبط شده است . - م . ( 66 ) - در لسان العرب ريشه « دأل » أهدموا بجاى « قد هدموا » ضبط شده است . - م . ( 67 ) - مقامات ابن ناقيا ، ص 123 - 124 .